إنها دمـــشـــق

شقيقة بغداد اللدودة، ومصيدة بيروت، حسد القاهرة، وحلم عمان، ضمير مكة، غيرة قرطبة، مقلة القدس، مغناج المدن وعكاز تاريخ لخليفة هرم.‏‏‏‏‏
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات، وخمسة أسماء وعشرة ألقاب، مثوى 1000 ولي ومدرسة عشرين نبي، وفكرة خمسة عشر إله .‏‏‏‏‏
إنها دمشق الأقدم والأيتم، ملتقى الحلم ونهايته، بداية الفتح وقوافله،
شرود القصيدة ومصيدة الشعراء

 

 

 

 برامج مجانية وبوصلات مباشرة

 

يسعدني ان تزوروني في مدونتي الجديدة


المدارس القديمة في دمشق

آذار 24th, 2008 كتبها Alshami نشر في , معالم دمشقية

 

المدارس القديمة

 
 
 
 
 
 
 

كانت منطقة الصالحية في دمشق موئلاً لعدد ضخم من المدارس أنشئت في العصر المملوكي والعثماني، ولقد زال أكثر هذه المدارس التي ذكرت في كتاب النعيمي: الدارس في تاريخ المدارس. ومازالت في دمشق بعض المدارس نذكر منها تسعة:
المدرسة الظاهرية - المدرسة العادلية الكبرى - المدرسة الشافعية - المدرسة الصاحبية - المدرسة الركنية - المدرسة الحافظية والمدرسة العزيزية. والمدرسة البادرائية 655ه/1257م وتقع شمال شرقي الجامع الكبير والمدرسة القليجية 645ه/1247م وكانت داراً وجعلها الأمير سيف الدين بن تميم النوري مدرسة وفيها دفن.
والمدرسة الأتابكية (التابتية) في الصالحية  والمدرسة الأشرفية البرانية أنشأها الملك الأشرف موسى وهي دار للحديث، وبنى دار الأشرفية في العصرونية 630ه/1232م، والمدرسة المرشدية في الصالحية 654ه/1256م، وفيها مدفن ابنة الملك المعظم عيسى. والمدرسة الناصرية في محلة العمارة 654ه/1256م أنشأها الملك الناصر يوسف حفيد صلاح الدين الأيوبي. والمدرسة العادلية الصغرى في محلة العصرونية والمدرسة اليغمورية في الصالحية 647هـ 1249م والمدرسة الماردانية في الجسر الأبيض 610ه/1213م أنشأتها زوجة صاحب ماردين الملك المعظم عيسى، والمدرسة الفروخشاهية 579ه/1182م وتقع في نهاية شارع الجلاء والمدرسة العزية لعز الدين أيبك 626ه/1228م نائب صلخد وفيها دفن. والمدرسة الشبلية 623ه1226م ومازالت بدون قبة. والمدرسة الجهاركسية في الصالحية ولها قبتان دفن فيها فخر الدين جهاركس 608ه/1210م. والمدرسة البدرية، وهي بحالة جيدة مع قبتها المحززة وزخارفها الداخلية.

المدرسة الصاحبية في الصالحية: أنشأت هذه المدرسة ربيعة خاتون أخت السلطان صلاح الدين وتلقب بالصاحبة في سنة 628هـ/231م وفيها دفنت، ويمتاز بابها الفخم المزين بمقرفصات حجرية. وهي مؤلفة من باحة ذات أربعة أواوين أحدها يشكل المدخل.

المدرسة النورية: أنشئت هذه المدرسة في دمشق ضمن الأسوار سنة 567ه/1172م وتضم قبر نور الدين محمود بن زنكي الذي توفي سنة 569ه/1174م وتمتاز قبة القبر بطابعها السلجوقي، فهي مؤلفة من مقرنصات متوضعة من الخارج والداخل. وتتصل غرفة مقام نور الدين بصحن المدرسة، التي كانت تحيطها عقود الأواوين، وفي وسط الصحن بركة تتصل بفسقية مزخرفة كانت في حائط الإيوان الغربي. ومازالت واجهة المدرسة سليمة.

المدرسة الركنية البرانية: أنشأ هذه المدرسة الأمير ركن الدين منكورس سنة 625ه/1224م. وهي مؤلفة من حرم وصحن مربع مسقوف بقبة وفي وسطه بركة ماء صغيرة، وفي الجهة الغربية خارج المدرسة أقيمت تربة الأمير وهي مربعة تغطيها قبة محززة محمولة على رقبة مضلعة مع صفين من النوافذ.

المدرسة العزيزية: وتقع جوار الجامع الأموي إلى الشمال بناها الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين الأيوبي سنة 592ه/1195م، ولم يبق من هذه المدرسة إلا قاعة تضم قبر السلطان صلاح الدين الأيوبي. وتعلو هذه القاعة قبة محززه ذات رقبة. ولقد رممت، والقاعة مكسوة من الداخل بألواح القيشاني من الصناعة الدمشقية،سنة 1037ه/1627م.

المدرسة العادلية الكبرى: أنشأها الملك العادل سيف الدين بن أيوب سنة 6

المزيد


الخانات في دمشق ..

آذار 24th, 2008 كتبها Alshami نشر في , معالم دمشقية

 

الخانات في دمشق

في كتاب دمشق، مدينة إسلامية ج2/1911 للباحثين الألمانيين وولتسنغر وفاتسنغر تحقيق لمواقع المنشآت الإسلامية(11)، وفيه ورد ذكر أقدم خان في دمشق هو دار الضيافة يعود إلى عام 123ه/720م، ثم ورد اسم خان أما جور ويعود إلى عام 265ه/878م. وهذا يعني إن الخانات في دمشق أنشئت منذ العصر الأموي واستمرت إلى العصر العباسي، ثم الفاطمي حيث ورد في هذا الكتاب اسم القيسارية الفخرية التي تعود إلى عام 434ه/1042م.    

 
 
 لقد وردت في هذا الكتاب أيضاً أسماء خانات تعود إلى العصر الزنكي زادت عن العشرين خاناً، وأسماء خانات تعود إلى العصر الأيوبي تزيد عن هذا العدد. ولم يبق من هذه الخانات اليوم أي أثر. أما الخانات التي أنشئت في العصر المملوكي، فلقد بلغت مئة وخمسين خاناً بقي منها، خان الدكّة فقط.
إن عدد الخانات الوافر التي كانت في دمشق ومازال القليل منها باقياً، يدل على مدى ازدهار الحياة الاقتصادية والتبادل التجاري بين دمشق وغيرها من المدن السورية أو العواصم الإسلامية، وبخاصة المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، فلقد كانت مواسم الحج ذهاباً وعودة هي من أخصب المواسم وأطولها، ولقد أثرت الظروف السياسية والاقتصادية في الدول المجاورة وفي سورية، على المواسم الاقتصادية، مما نراه واضحاً في تزايد أو إهمال الخانات عبر التاريخ.  

ومقابل خان أسعد باشا يقوم خان صغير يضم مجموعتين من المخازن، بينهما مازال قائماً عمود يحمل أساس عقود، مما يدل على أنه كان يحمل أعصاب قبتين تغطيان باحتي المجموعتين، وهو مؤلف من طابقين ويطلق على هذا الخان اسم خان العمود ولا يعرف تاريخه الدقيق.
وليس بعيداً عن هذا الخان، يقوم خان الصدرانية. ويختلف مخططه عن باقي الخانات، بسبب مساحة الأرض المحدودة الضيقة، ويلفت النظر بحلوله الهندسية التي أدت إلى الاستفادة من كل جزء من الأرض لإقامة المخازن والغرف حول باحة مستطيلة وحدودها ثلاثة عشر مخزناً. أما غرف الطابق العلوي فهي مهدمة ومهجورة.    


خان أسعد باشا في دمشق 

 
 وثمة خان صغير يسمى الزعفرانية يشبه هندسياً خان الصدرانية وهو معاصر له.
وبلغ عدد الخانات التي أنشئت في العصر العثماني ثلاثة وثمانين خاناً، بقي منها خان المرادية وخان الجمرك وخان الزيت وخان سليمان باشا وخان أسعد باشا وخان السفرجلانية وخان الزعفرانية وخان العامود وخان الرز وخان العصرونية وخان القيشاني وخان التوتون وخان الصوّاف وخان الصنوبر وخان السلق وخان القطن وخان الجلود وخان مردم بيك وخان الجيجاوي وخان الكزبري وخان شموط وخان القوتلي، ثم وكالة العشا ووكالة كحالة.
وتفتقر أكثر الخانات إلى مصادر تاريخية، سواء منها الخانات المتبقية والماثلة حتى اليوم أو الدارسة المهدومة. وسنذكر أهم الخانات الدم

المزيد


أسواق دمشق ….

شباط 15th, 2008 كتبها Alshami نشر في , معالم دمشقية

أسواق دمشق

قديمة قديمة ، كثيرة جدا و متنوعة جدا ، مغطاة في معظمها لتحمي روادها من حر الصيف و أشعة شمسه و برد الشتاء و مطره و رياحه، يرجع معظمها إلى ما قبل العهد العثماني ، و ما أنشئ بعده تلبية للحاجات الاقتصادية و الاجتماعية للمدينة أقيم في غالبه خارج سور المدينة القديم ، بينما جددت الأسواق القديمة الرابضة داخل السور ، و أعيد بناؤها على أنقاضها كالعنقاء تنهض من رمادها .

تميزت أسواق دمشق القديمة بتخصصها ، فلكل سلعة أو صناعة أو حرفة سوقها الخاص ، و تتقارب أسواق الصناعات المتقاربة من أسواقها ، فسوق مجلدي الكتب قرب سوق باعة الكتب و قرب سوق الوراقين ، و كانت تقع كلها ، و حتى زمن قريب ، إلى الغرب من جامع الأموي ، تحت اسم المسكية ، قبل أن تنتقل حديثا كل هذه الصناعات إلى منطقة الحلبوني في مركز المدينة . في حين تراجع دور المسكية إلى بيع الكتب القديمة و بعض كتب طبخ و تنجيم وأوراد و كتب يصعب تصنيفها تضم كلمات أغاني العمالقة جنبا إلى جنب مع كتب الأوردة و الأدعية الدينية ، إضافة إلى المسابح و أشرطة تسجيل للمصحف المرتل ، و بعض عطور مختلفة الألوان في قوارير مختلفة الأحجام ،تكفي نقطة واحدة منها لنشر رائحتها ، القوية الغريبة و إنما المتشابهة في السوق كله .

تضم كل سوق حوانيت ضيقة ، تكاد لا تتسع لصاحبها ، بينما يقف الزبائن في الطريق خلف دكة خشبية تفصلهم عن البائع ، و تحدث زحاما يضيق به السوق الضيق المعتم أساسا .فيجد المارة صعوبة في شق طريقهم وسط أكوام الزبائن المتراصين أمام الدكاكين المختلفة .
الظلمة هي السمة المميزة لكل حوانيت الأسواق ، ففي سوق مغطى ، و حانوت لا يحتوي على أي نافذة تدخل نور الشمس ، يضطر الباعة إلى استعمال الإنارة الكهربائية معظم ساعات النهار .

و لكل سوق ما يميزه ، لا يحتاج الزائر إلى رؤية السلعة التي يعرضها السوق ، فهو سيعرفها بحدسه و حواسه الأخرى.

بعض الأسواق تعلن عن بضائعها بالصوت ، ففي سوق ا لنحاسين و الحدادين ، تسمع أصوات الطرق على المعدن فيها قبل أن تدخلها ،و يغرق الهواء المكتوم في دقات متناثرة يحار السامع كيف يرتبها في ذهنه لتخرج على شكل موسيقي متوازن .

و في سوق القباقية ، تصلك رائحة الخشب فيها قبل أن ترى عينك القباقيب الملونة و المختلفة المقاسات و الألوان ، المزينة بمسامير ذهبية ، بعضها مطعم بأصداف ، و بعضها الآخر مزركش برسوم لأزهار بسيطة اختارت أو اختيرت لتزهر على خشب مقطع ، في حين ترك بعضها الأخير عاطلا عن كل زينة ، مكتفيا بأداء دوره العملي بتواضع لا يخلو من تقشف .

سوق الهال ، يعلن لك عن بضائعه بقوة تصل حد الوقاحة ، رائحة الأسماك و اللحوم و مخلفاتها تزكم الأنوف ، تكاد تقنعك بالعزوف عن ولوج السوق . بل حتى قد تزين في عينك التحول إلى شخص نباتي لا يتعاطى اللحم و لامن يلتحمون ، و ستفكر مرتين قبل أن تأتي مرة ثانية إلى هذا المكان، و قد تكسب الأسواق الحديثة الرهان و تجتذبك إليها رغم ما تفتقده من ميزات السوق الرئيسي . فعلى الرغم من الرائحة فإن ما يشفع لهذا السوق طزاجة محتوياته و تنوعها ، إضافة إلى سعرها الزهيد الذي يقارب سعر الجملة ، مقارنة مع ما تضمه البقاليات الحديثة و السوبر ماركات التي تضيف إلى الأسعار مبلغا لا يستهان به كي تغطي تكاليف أناقتها المبالغ فيها و نظافتها الموعودة .

أما البزورية ، فإن تهت عنها فأنت تستطيع الوصول إليها بملاحقة روائح العطارة و البذور و الزعتر و الحناء و الزهورات المجففة ، و الشموع ، و السكاكر، و البهارات .روائح يشكل تمازجها نموذجا فريدا من رائحة عبقة تكاد تكون مرئية و ملموسة لفرط شدتها و قوة حضورها ، تنقل الزائر إلى أجوائها الخاصة و تضعه وجها لوجه أمام أحاسيس مختلطة يصعب معها تحديد الزمان الحاضر ، و تخطفه إلى بعض أزمنة مضت ، فإن حاول التملص من سحرها سكنت أنفه واعدة بمحاولات أخرى إن هو تجرأ على ولوج ساحة تأثيرها بمقاومة أضعف .
أما عن المعروضات ، فبعضها شهير بما يكفي لأن تعرفه عن بعد ، و لكن بعضها الآخر يفاجئك بغرابة شكله و اسمه الموضوع على لائحة كرتونية ، منتجات لا تعرف هل هي من أصل نباتي أو حيواني ، أو مستقدم

المزيد


خريطة فرنسية قديمة لمدينة دمشق

كانون الثاني 21st, 2008 كتبها Alshami نشر في , معالم دمشقية



دمشق في سطور

أيلول 30th, 2007 كتبها Alshami نشر في , معالم دمشقية

لا توجد مصادر دقيقة تشير إلى تاريخ إنشاء مدينة دمشق. لكن من المتعارف عليه أن دمشق هي أقدم مدينة مأهولة في العالم. واليوم، وبينما يدخل العالم كله ألفيته الثالثة، تدخل دمشق الشام ألفيتها السابعة.

ذكرت دمشق أول مرة في مخطوطات فرعونية قديمة تعود إلى أربعة آلاف سنة خلت. في حوالي 1200 قبل الميلاد كانت مملكة دمشق دولة قوية استطاعت أن تتحدى الامبراطورية الآشورية. إلا أن المدينة سقطت تحت سيطرة الآشوريين في النهاية عام 732 قبل الميلاد. وفي عام 333 ق.م احتلها الإسكندر الأكبر ليستمر الحكم اليوناني حتى سقوطها بأيدي الرومان عام 64 ق.م.

في عام 635 ميلادية، فتحت الجيوش العربية الإسلامية بلاد الشام، وكانت هذه بداية المرحلة الذهبية لمدينة دمشق، فقد أصبحت عام 661 عاصمة للدولة الأموية التي امتدت من الأندلس في الغرب إلى بلاد الهند في الشرق، وأضحت أهم مركز للثقافة العربية والإسلامية واستمرت في لعب هذا الدور الحضاري حتى انتقلت عاصمة الدولة الإسلامية إلى بغداد عام 750 مع وصول العباسيين إلى الخلافة.

كانت دمشق هدفاً للعديد من محاولات الغزو الخارجي، أهمها حملات الصليبيي

المزيد


سور دمشق

أيار 19th, 2007 كتبها Alshami نشر في , معالم دمشقية


سور دمشق

لقد بني سور دمشق في العهدين الإغريقي والروماني , ويبلغ طوله 1500 متر وعرضه 750 متر وتبلغ مساحة دمشق القديمة داخله 105 هكتارات . لم يتأثر أثناء الفتح العربي لدمشق عام 14 للهجرة , إلا أن انتقال الخلافة فيما بعد من دمشق إلى بغداد قلل الاهتمام والعناية به فتهدمت أجزاء منه , كما أن العباسسين أنفسه قاموا بهدم أجزاء منه حين دخولهم دمشق, لكن السلطان نور الدين الشهيد أعاد بناء السور ورممه وبنى عليه الأبراج الدفاعية, كما قام ببناء سور مزدوج في المنطقة الممتدة من باب السلام وباب توما حتى الباب الشرقي بحيث أصبحت المنطقة الواقعة بين هذين السورين تعرف باسم (بين السورين).

وجدت الأسوار حول المدن لحمايتها من الهجمات الخارجية وهو أسلوب أتبعه اليونان, وضمن السور وجدت الأبواب للدخول والخروج من وإلى المدينة , ويعتقد الباحثون في تاريخ دمشق أن سور المدينة قد تواجد حولها منذ العهد الآرامي وبعده اليوناني.
وعندما سيطر الرومان على دمشق عام 64 ق.م عمدوا إلى تجديد الأسوار وإعادة بنائها فأحاطوا المدينة بسور حجري تضمن سبعة أبواب نسبة للرقم (7) وهو رقم ذو قدسية عند كثير من الشعوب وهذه الأبواب هي :

في شمال المدينة : باب الفراديس – باب الجنيق – باب توما.
في شرق المدينة : الباب الشرقي , وفي غربها : باب الجابية , وهما بابان ذو ثلاث فتحات , في الوسط بوابة كبيرة وعلى جانبيها بوابتان أصغر حجماً متصلتان سوية بالشارع المستقيم والذي يبلغ طوله حوالي 1500م .
في جنوب المدينة : الباب الصغير – باب كيسان.
( مع ملاحظة اختلاف تسميات الأبواب عبر العصور )
ومع قدوم الفتح العربي لدمشق سنة 14هـ بقي السور والأبواب على حالها دون أن تتأذى لأن دخول العرب المسلمين للمدينة كان صلحاً, وفي العهد الأموي الذهبي أخذت المدينة بالتوسع خارج الأسوار وظهرت أحياء وضواحي جديدة في سفوح جبل قاسيون وعلى ضفاف نهر بردى.
وفي عام 132 هـ كان سقوط دمشق بيد الجيش العباسي وقام قائد الجيش عبد الله بن علي ( عم الخليفة أبو العباس ) بمجزرة في المدينة نبش خلالها قبور الأمويين وأحرق جثثهم وهدم جزءً من سور المدينة وخرب أجزاء أخرى, وهكذا أهملت الأبواب والسور ولم يسمح بترميمها حتى قدوم العهد السلجوقي الذي أولى السور والأبواب الاهتمام الخاص فأنشئت قلعة دمشق عند الزاوية الشمالية الغربية من السور عام 741 هـ/1078م ورممت الأسوار وحصنت وهكذا صمدت المدينة أمام ثلاث حملات صليبية فشلت جميعها في اقتحام سورها.
وفي عام 549 هـ / 1154م كان دخول السلطان نور الدين محمود الزنكي لدمشق واستلامه للحكم فيها فقام بعملية تحصين شاملة للمدينة ورمم ما تهدم من سورها وأبوابها نتيجة الحملات الصليبية والفتن الداخلية , وأقام الأبراج المستديرة على السور وقام بفتح أبوب جديدة كباب الفرج وباب السلامة كما قام بسد أبواب أخرى كباب كيسان وجزء من الباب الشرقي.
وقد بنى نور الدين لكل باب

المزيد


سوق الحميدية

أيار 19th, 2007 كتبها Alshami نشر في , معالم دمشقية

سوق الحميدية


ظل سوق الحميدية يحمل اسمه القديم رغم تعدد الأسماء في الأزمنة السابقة بعدما داهمته الحرائق مرات عدة. وحينما اندلعت النيران في المنطقة الجنوبية من السوق إثر قصف الطائرات الفرنسية، أصبحت المنطقة تحمل اسم “الحريقة” بعد أن كان اسمها “سيدي عمود” نسبة إلى اسم شيخ ولي كان ضريحه قرب عمود حجري ضخم. وخلال سنوات عديدة اتضحت قدرة تجار السوق على حماية قيمته التجارية وتحقيق استمراريته رغم تعرضه للدمار، لذلك حافظ على حركة تجارية متميزة بتنوعها وجودة بضاعتها، فبقي السوق الأكثر شهرة من الأسواق الأخرى.

وفي الخمسينات والستينات، وخلال فترة الوحدة السورية المصرية، حقق السوق شهرة واسعة، بعدما انتقلت بضائعه إلى المدن المصرية، لكنه الآن يدخل منافسة شديدة مع الأسواق الحديثة بعدما اتسعت المدينة خارج سور القلعة القديم. ولأن سوق الحميدية ينتمي إلى القرون السابقة، جاءت التعديلات الجديدة التي شملت أكثر أسواق دمشق الأثرية لتعيده إلى ماضيه وتبرز عواميد محلاته وتيجانها وحجرها العتيق، وتلغي مظاهر العشوائية، وتحقق شكلاً موحداً للواجهات المتجاورة.

من الباب الرئيسي الواسع يتم الدخول إلى السوق بعد انتهاء شارع النصر المبني خارج السور التاريخي. وداخل الحميدية يغيب ضوء النهار وتسطع أنوار الكهرباء لتبديد ظلام يقبع تحت السقف الحديدي المرتفع بما يعادل 15 متراً فوق طابقين، مما يتيح للمحلات أن تستقبل زبائنها في الطابق الأرضي أو في الطابق الأول، بينما بعض المحلات أصبح من ثلاثة طوابق مملوءة بأنواع عديدة من البضاعة المهيأة للعرض.

عواميد أثرية: لا تدخل السيارات إلى هذا المكان القديم المخصص لاستقبال السياح والزبائن. ولا تتواجد الأرصفة حالياً بعد عملية التجديد الأخيرة، وحجر “اللبون” يرصع الأرض من أول السوق إلى آخره حيث تظهر منطقة “المسكية” وهي تفتح أفقها على ضوء النهار، فيما عواميد أثرية تظلل بسطات الألعاب والكتب المدرسية ومحلات القرطاسية المالئة سوق المسكية، ليبدو الباب الرئيسي للجامع الأموي الكبير مشرعاً أمام الوافدين من المصلين والزوار والسياح.

وعلى امتداد 610 أمتار تتوزع محلات سوق الحميدية، فيما عرضه لا يتجاوز 16 متراً، لذلك يبدو مكتظاً في أكثر أوقاته، وتبدو حركة البيع داخله لاهثة وسريعة حينما يأتي موعد الإغلاق في المساء، وتبدأ الظلمة في التسرب من شقوق السقف المكون من الحديد وصفائح التوتياء بعدما كان مصنوعاً من الخشب في حقبة زمنية قديمة.

مضى أكثر من قرنين على بناء القسم الأول الغربي من سوق الحميدية، كما تؤكد الوثائق القديمة. بني السوق ليكون بديلاً لسوق “الأروام” في عام ،1780 وليحمل اسم سوق “الجديدة” وهو يمتد بين باب النصر وسوق العصرونية وذلك أثناء فترة الوالي محمد باشا العظم في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الأول. وجرى بناء القسم الثاني الشرقي الممتد من سوق “العصرونية” إلى باب البريد الملاصق للجامع الأموي في عام ،1883 وكانت فترة الوالي راشد باشا في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. ومن اسم السلطان تم اشتقاق اسم السوق “الحميدية”. غير أن خريطة شرطة دمشق في تلك الفترة، صدرت في مناسبات عديدة ابتداء من عام 1922 وهي تطلق على السوق اسم “الأروام” بينما خريطة بلدية دمشق صدرت قبل ما يقارب عامين لتعطي السوق اسم “الحميدية” فترسخ واستمر حتى الفترة الحالية بعد إلغاء الاسم الأول “الجديد” وإلغاء الاسم المرادف “الأروام”.

ومنذ بدايات نشأة السوق وعلى امتداد سنوات عديدة، تجددت ملامحه وتغيرت إثر الحرائق المتتالية. في عام 1911 حدثت الحرائق الأولى المجهولة الأسباب حتى الآن. وكان السوق يمتد داخل مساحات واسعة جداً حينما قرر جمال باشا بعد الحرائق الأولى أن يهدم شارع النصر الباقي حتى الآن، ليكمل سوق الأروام الحميدية، ويكشف بقايا بناء السوق حول الجامع الأموي، وحينما بدأ بتقويض بعض الأبنية توقف مضطراً بعدما استعرت نيران الحرب العالمية الأولى وأدخلت الدولة العثمانية في أتونها سنوات عدة، ليعيد أصحاب العقارات المهدومة بناءها بعد بدء انسحاب الجيش العثماني من دمشق. لكن جاء حريق عام 1920 ليمتد من السوق إلى خان الجمرك ومنطقة “العصرونية”، فتجددت عملية البناء، لكن رغم كل هذه التغييرات ظل السوق محافظاً على اسمه العثماني الأصل وبقي معروفاً باسم سوق الحميدية بين الناس مما دفع لتغيير اسم السوق في خريطة ووثائق بلدية دمشق.

الوثائق المصوّرة: تاريخ مدوّن على صفحات الأزمنة، ومن خلاله برز الشكل الجديد للسوق بعدما ظهرت وثائق مصوّرة عام ،1890 وعليها عبارة “بازار” ومعنى الكلمة في اللغة التركية “السوق” وقد ظلت تستعمل مع عبارات تركية كثيرة في المدن السورية القريبة من الحدود التركية فترة طويلة بعد انتهاء الحكم العثماني. وأصبحت هذه الوثائق المصوّرة لشكل السوق في الماضي دليلاً جديداً يحدد شكل السوق باعتباره الأقدم في دمشق.

بدا السوق أمام المهندسين قبل فترة وجيزة، بدون هوية أثرية. صور وثائق عام 1890 تشير إلى جماليات عتيقة، وا

المزيد


قلعة دمشق

أيار 19th, 2007 كتبها Alshami نشر في , معالم دمشقية

قلعة دمشق

 

أنشئت قلعة دمشق في عصر الملك العادل أبي بكر محمد بن أيوب شقيق السلطان صلاح الدين الأيوبي وخليفته. ولقد أقامها مكان قلعة سلجوقية أنشئت عام 469هـ/1076م وكانت قلعة هامة استفاد منها نور الدين بن زنكي وصلاح الدين الأيوبي في حماية دمشق من تهديد الصليبيين عام 542هـ/1148م. وفي دعم منعة الحكم وسياسة البلاد. ثم توهنت وهدمت بسب الزلازل والحروب. ولقد تم الكشف عن أقسام كثيرة منها عندما تمت عملية ترميمها سنة 1985م.

ويؤكد وجود هذه القلعة السلجوقية أقوال المؤرخين، وما تبقى من منشآت أهمها البرج الشمالي الذي جدده صلاح الدين عام 585ه/1188م كما ورد في الكتابة عليه. وفيها دفن أولاً نور الدين وصلاح الدين ثم نقل جثمانهما إلى قبريهما في دمشق القديمة.(الكلاسة)
تبلغ مساحة القلعة 33176م2 وهي ذات شكل مستطيل ذي أضلاع غير مستقيمة ويبلغ طولها 240-250م وعرضها 165-120م. ويحيطها من الخارج سور منيع ذو أبراج مربعة ضخمة يبلغ عددها 12 برجاً، وتعلو الأسوار رواشن من الحجر النحيت وينفتح في جسم أسوار القلعة أربعة أبواب، الباب الحديث في الشمال وأمامه جسر والباب الشرقي وهو المدخل الرئيسي، بابان للسر ذات جسور متحركة فوق الخندق في الغرب وفي الجنوب. ويحيط بالقلعة خندق تم توسيعه عام 612-614هـ/1214-1216م وهو بعرض 20 متراً وقد يصل إلى 5 أمتار، وقد ردم الخندق إلا من الجهة الشمالية حيث أصبح مجرى لنهر العقرباني.
لقد تم تشييد القلعة بصورة متتابعة برجاً فبرج، وقد ساهم أولاد الملك العادل بهذا العمل، وكان أول برج أنشئ عام 598هـ/1202م هو البرج الجنوبي الغربي الذي تهدم ثانية عام 1280هـ/1863م، واستغرق بناء الأبراج والأسوار خمسة عشر عاماً، وهي مبنية من الحجر الأبيض البارز، وعند الترميم اللاحق استعملت أحجار منحوتة أو غشيمة أصغر حجماً.

وكان في القلعة عدد من المنشآت الهامة، مسجد أبي الدرداء والقصر ودار المسرة ودار رضوان والبركة والطارمة وهي قاعة في أعلى البرج الشمالي الغربي أزيلت. كما زالت أكثر هذه المنشآت.
لقد كانت القلعة منذ بداية إنشائها، حصناً عسكرياً هاماً، وكانت مقراً للسلاطين الأيوبيين، وفيها كانت تمارس جميع النشاطات السياسية والاجتماعية، فكانت مدينة محصنة فيها القصور والحمامات والمساجد وفيها دفن عدد من الملوك ثم نقلت رفاتهم إلى خارج القلعة .
وفي العصر المملوكي 659-922هـ/1260-1516م أصبحت القلعة مقراً لنواب السلطنة إذ أصبحت القاهرة هي العاصمة، وكان الملوك المماليك يقيمون فيها عند قدومهم إلى دمشق. ثم صار للقلعة نائب خاص مستقل عن نائب السلطنة.
وقد لعبت القلعة دوراً هاماً في الدفاع عن المدينة وبخاصة عند غزو التتار عام 658هـ/1259م. ولكنها سقطت أمام عنف ضربات المنجنيق التي أتت على البرج الغربي - الجنوبي، ويصف أبو شامة هذا الحصار العنيف وهذا التخريب الخطير.
وقد عني الملك الظاهر بيبرس بترميمها، فقد كان كثير التردد والإقامة فيها لقيادة معاركه ضد الصليبيين والتتار. وعندما توفي عرض جثمانه فيها ثم نقل إلى المدرسة الظاهرية.

ولقد استعملت أسلحة مختلفة للدفاع عن القلعة، من أهمها المنجنيق الذي يقذف الحجارة الكبيرة، والمكحلة أو المد

المزيد


معالم دمشقية (ساحة المرجة)

نيسان 16th, 2007 كتبها Alshami نشر في , معالم دمشقية

ساحة المرجة :
يطلقون عليها عاصمة العاصمة وأم الميادين والساحات العامة الدمشقية والمكان الذي يجمع الأضداد والتناقضات من العمارة القديمة والحديثة إلى مختلف طبقات المجتمع الدمشقي، من الفقير إلى الثري ومن المتسول حتى البائع البسيط وأصحاب المحلات الكبيرة مروراً بتجار العملة الصعبة وسماسرة الفنادق.. إنها «ساحة المرجة» أقدم وأول ساحة عرفتها دمشق المعاصرة مع بدايات القرن العشرين المنصرم. و«ساحة المرجة» بتاريخها الحافل وتناقضاتها العجيبة وموقعها الاستراتيجي المميز وسط دمشق مع الأسواق المتفرعة عنها، جعلها مكاناً يجمع الخيال مع الموقع ويقدم قراءة لمفردات الحياة الدمشقية، لتأتي الساحة متفردة بكل شيء ومتميزة عن كل ساحات وميادين دمشق.

ففي المرجة ينتصب العمود الشهير الذي بُني مع تأسيس الساحة قبل مائة عام، وبُني على هذا العمود مجسم لجامع هو الأصغر في العالم، وجاء هذا العمود والمجسم تذكاراً لتدشين الاتصالات بين دمشق والمدينة المنورة في أواخر العهد العثماني ومتزأمناً مع إطلاق الخط الحديدي الحجازي ومحطة القطارات المجاورة لساحة المرجة، وقد أقيم العمود والنصب التذكاري سنة 1907، أيام الوالي العثماني حسين ناظم باشا ولا يزال إلى اليوم. وقد صمم هذا النصب فنان إيطالي وقام بتنفيذه من معدن البرونز، كما أقام فوقه نموذجاً دقيقاً لجامع يلدز في العاصمة اسطنبول.

كما شهدت المرجة أحداث سياسية مهمة وكوارث طبيعية، فبعد سنوات من تأسيسها شهدت قيام جمال باشا السفاح بإعدام رجالات سوريا ولبنان في 6 مايو (أيار) من عام 1916، وقد أطلق على المرجة في ما بعد اسم «ساحة الشهداء»، كما شهدت إعدام أبطال الثورة السورية الكبرى (1925 ـ 1927)، الذين كانت فرنسا تلقي بجثثهم في ساحة المرجة بغية نشر الرعب في النفوس ـ كما يقول المؤرخ الدكتور قتيبة الشهابي. ومن الكوارث الطبيعية التي شهدتها الساحة طوفان نهر بردى المتكرر الذي كان يسمى (الزورة أو الفيضان)، إثر الأمطار الغزيرة، حيث تغمر الساحة والأسواق المجاورة. وقد كان نهر بردى في بدايات القرن التاسع عشر يتفرع في هذه الساحة إلى فرعين يحتضنان جزيرة صغيرة غنية بالأشجار، كان يطلق عليها البعض اسم الجزيرة أو بين النهرين ومن ثم أطلقوا عليها المرجة، بسبب غناها بالأشجار وحالياً وبعد جفاف نهر بردى لم يبق من الساحة سوى ممر النهر الذي قامت محافظة المدينة بتزيينه بالبورسلان وأنشأت حديقة صغيرة جميلة غرست فيها الأزهار والورود الشامية وزينت بنوافير المياه تحيط بالعمود التذكاري، كما أنشأت في وسطها جسر للمتنزهين وطوقت الساحة بسوار حجري مزخرف جميل.

وكون المرجة تشكل قلب دمشق، ظلت لعقود في القرن الماضي المكان الرئيسي لانطلاق حافلات النقل الجماعي إلى المدن السورية وإلى حارات وريف دمشق، حتى أن الساحة تؤرخ ع

المزيد


معالم دمشقية (أبواب دمشق)

نيسان 16th, 2007 كتبها Alshami نشر في , معالم دمشقية

 

أبواب دمشق

جاء في (معجم البلدان) لياقوت الحموي إن أول حائط وضع في الأرض بعد الطوفان هو حائط (دمشق). و قد كان لسور المدينة سبعة أبواب في العهد الروماني، أما على السور الغربي فإن الأبواب كانت تزيد وتنقص بين الحين والآخر كلما جدد السور فتسد أبواب وتفتح أبواب أخرى.

يروي المؤرخ حسن البدري في كتابه (نزهة الإمام في محاسن الشام) وصفاً طريفا لأبواب دمشق القديمة وعلاقتها بالكواكب فيقول: كانت صور الكواكب على هذه الأبواب، زحل على باب كيسان، والشمس على الباب الشرقي، والزهرة على باب توما، والقمر على باب الجنيق، وعطارد على باب الفراديس، وصورة المشتري على باب الجابية، أما المريخ فعلى الباب الصغير.

حاليا اختفت بعض الأبواب وحلت مكانها أبنية أو طرق أو أسواق وأبواب سور دمشق على مر العصور لم تتجاوز العشرة أبواب, و هذه الأبواب هي: باب شرقي، باب توما، باب الجنيق، باب السلام، باب الفراديس، باب الفرج، باب النصر، باب الجابية، باب الصغير، باب كيسان.‏

 

 باب شرقي : يقع على الجهة الشرقية من سور المدينة، وينتهي عند الشارع المستقيم الواصل بينه وبين باب الجابية بني في العهد الروماني أوائل القرن الثالث للميلاد وجدد في عهد نور الدين زنكي سنة 1163م كما جدد بناء المئذنة في عهد السلطان العثماني مراد الثالث قبيل سنة 1582م. ‏
ويتألف الباب من ثلاث فتحات أكبرها أوسطها وسدت هذه الفتحة والفتحة الجنوبية في القرون الوسطى، ولم تبق إلا الفتحة الشمالية التي تعلوها صفوف من أحجار السور ومن أهم الأحداث التي وقعت عند هذا الباب دخول خالد بن الوليد منه إلى دمشق عند الفتح الإسلامي، ودخول عبد الله بن علي حين احتلها العباسيون..

 

باب توما : يحتل باب توما الجهة الشمالية الشرقية من سور المدينة وهو في الاصل باب روماني نسب الى أحد عظمائهم واسمه (توما)، كانت عنده كنيسة حولت الى مسجد بعد الفتح العربي لدمشق وترتفع على الباب مئذنة، كما توجد عنده باشورة (سوق صغيرة) ذات حوانيت يمكن إغلاقها ليتمكن أهلها من البقاء فيها لدى حدوث الغارات أو إقامة الحصار على المدينة، أعيد بناء باب توما بشكل جيد زمن الملك الناصر داوود 1228، أزيل المسجد الذي كان عنده في بداية العهد الفرنسي، يعتبر باب توما نموذجا من نماذج المنشآت العسكرية الايوبية التي تقدم صنعها تقدما مدهشا في أول القرن الثالث عشر الميلادي، يعلوه قوس مجزوء، وشرفتان بارزتان لهما دور عسكري وتزييني معا، وينسب باب توما كما أورد ابن عساكر الى كوكب الزهرة، ويروى ان عمر بن العاص نزل عليه يوم الفتح الاسلامي

المزيد


التالي



 



Alshami


 
 

الشــــــامي يرحب بكم دائما ً فلا تترددوا في البقاء معنا