إنها دمـــشـــق

شقيقة بغداد اللدودة، ومصيدة بيروت، حسد القاهرة، وحلم عمان، ضمير مكة، غيرة قرطبة، مقلة القدس، مغناج المدن وعكاز تاريخ لخليفة هرم.‏‏‏‏‏
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات، وخمسة أسماء وعشرة ألقاب، مثوى 1000 ولي ومدرسة عشرين نبي، وفكرة خمسة عشر إله .‏‏‏‏‏
إنها دمشق الأقدم والأيتم، ملتقى الحلم ونهايته، بداية الفتح وقوافله،
شرود القصيدة ومصيدة الشعراء

 

 

 

 برامج مجانية وبوصلات مباشرة

 

يسعدني ان تزوروني في مدونتي الجديدة


تقاويم شــــامــيــة

شباط 5th, 2008 كتبها Alshami نشر في , دمشقيات

يعتمد هذا التقويم بالأساس على السنة الشرقية الميلادية ..
و هي السنة الشمسية على التقويم القديم الذي كان مستعملاً في روسيا و اليونان ..
و زاد عليه أجدادنا تقسيمات جعلته أقرب الى الصحة فيما يتعلق بالطقس وتقلباته ..

نبدأ بالشتاء ..
فقد قسم الى قسمين ..

- مربعانية الشتاء : و هي أربعون يوماً تبدأ من أول الفصل في 21 كانون الأول و تنتهي في نهاية كانون الثاني
ومن المعروف أن بردها يكون قاسياً .. و في الأمثال :
بين كانون وكانون عند صاحبك لا تكون .. أي لا تذهب حتى الى بيت صديقك من البرد ؟
علماً أن هذا لا ينطبق على التقويم الشمسي الحالي بل على التقويم الشرقي القديم الذي يتأخر عنه ثلاثة عشر يوماً تقريباً ..

خمسينية الشتاء : تعلن عن نفسها برياح باردة .. و مع ذلكيكون الجو ( أطرى ) و من الأمثال فيها :
الدروة أحسن من فروة ..أي يكون البرد في الأماكن المحمية أقل من الخارج
و تبدأ الخمسينية مع أول شباط .. يقول المثل فيها :
شباط بشبط و بيلبط و روايح الصيف فيه .. تفاؤلاً بأن البرد سيخف و هي حقيقة تبدأ بالظهور تدريجياً ..

و تنقسم الخمسينية الى أربعة ( سعود ) كل منها اثنا عشر يوماً و نصف
1 - سعد الدابح : يكون البرد فيه بأقسى درجة و يقول المثل فيه :
سعد الدابح ما بيخلي على الباب كلب نابح ..
2 - سعد بلع : يقول المثل فيه :
السما بتمطر و الأرض بتبلع ..
3 - سعد السعود : يقول المثل فيه :
تدب المي بالعود و بيدفا كل مبرود ..
4 - سعد الخبايا : الذي تتفتل فيه الصبايا .. و الصبايا ه

المزيد


غرائب وطرائف الأسماء في الأماكن الدمشقية

كانون الثاني 21st, 2008 كتبها Alshami نشر في , دمشقيات

الأسماء مفاتيح لعالم واسع قد يتمثل قي شخص أو مكان، وما اسم المكان سوى تكثيف لماهيته. والدخول في عالم اشتقاق وتاريخ  تسميات وألقاب دمشق، هو سفر في عالم غني متخم بالحكايات والتخييلات المثيرة، وهذا ما يمنح مدينة دمشق خصوصية روحية وإنسانية، ساهمت إلى حد بعيد في خلق هالة من الغرائبية، مثلت رافداً هاماً من روافد الخيال الشعبي والأدبي الذي حوّم في أجواء دمشق كمدينة حقيقية. والمدن كالأشخاص فيهم المفتعل وفيهم الحقيقي، ودمشق كالقاهرة و مراكش  والقدس…إلخ مدن حقيقية، تنبع حقيقيتها من خصوصيتها الشديدة التنوع و حدة تناقض ذلك التنوع. 
ولعل الخوض في تاريخ الأسماء  كالدخول إلى مغارة علي بابا المقفولة بالكلمة، ما أن تعرف كلمة السر حتى تنفتح مسارب الماضي وحكايات تحولات  المكان، وتجلياته عبر الزمن. وألقاب دمشق عبر التاريخ كانت دوماً تعبرعن المكانة التي شغلتها في كل عصر فهي (قاعدة سوريا المجوفة) كما أسماها الإمبراطور الروماني يوليانوس. و(حاضرة الروم وبيت ملكهم) حسب الجاهلية، و(حصن الشام) في صدر الإسلام، وأيضاً (فسطاط المسلمين،  وباب الكعبة، وجنة الأرض، وقصبة الشام، والفيحاء، والغناء والعذراء….إلخ ) و(ذات العماد) التي يعتقد أنها (إرم ذات العماد) الوارد ذكرها في القرآن استناداً على فكرة أن من بنى دمشق هو جيرون بن سعد بن عاد بن إرم بن سام بن نوح. و(شام شريف) كما  لقبها الأتراك تقديساً لمكانة دمشق الدينية والروحية، وهو ما حمل الغالبية ممن قصدوا دمشق على التغني بها، بل وغض البصر عن ما تحمله طيات دمشق وأزقتها من  بؤس و فقر بكل مستوياته الروحية والاجتماعية والاقتصادية، ورغم أن دمشق واحدة من المدن العربية التي شهدت أفظع صراعات السلطة ورصيدها التاريخي حافل بالدسائس والدم. تبدو مدينة دمشق  طيبة رحيمة لدرجة البراءة . وهذا الشعور يخلق الرغبة في الولوج  إلى عالمها بلا تحفظ، والسعي فيها إلى المغامرة وعيش كل مفرداتها الراهنة مع ما تحمله من قلق وصخب وهي تقف على تخوم الألف الثالثة.
و تقصي تحولات أسماء دمشق يمنح قارئها متعة اكتشاف أسرار تكونها منذ آرام وحتى اليوم، فهي (راس بلاد آرام)، في العهد الآرامي ومدينة (نعمان الأبرص الآرامي) قائد جيوش آرام . و (ببيت رمون) نسبة إلى هيكل رمون اللودي. ومدينة (المسرة) و (العازر) خادم إبراهيم الخليل. وجيرون أو (حصن جيرون) حسب التسمية الكنعانية أو اليونانية. وهي أيضاً (ديمترياس) نسبة لاسم الجالية اليونانية التي ألحقت بالمدينة. ودمشق هي (جلق) الاسم الذي ذكره كل من أرخ لها. كل ما سبق من القاب وتسميات يتمثل في اسم ولقب (الشام) الذي التصق بدمشق على مر العصور.
فمدينة الياسمين والعشق وقاسيون والأموي والشيخ محي الدين والسوق الطويل وحارة الورد والنقاشات، والنعنع والرمان، والشادروان والنوفرة …… هي مدينة الخراب والطنابر والكلبة والقط والجردون والمعمشة والميلة القعاطلة والمزابل وقليط وخبيني وخود عليك والله كريم  وإلخ …. من تسميات تثير الفضول لاقتفاء سيرتها .
كل زقاق في دمشق وكل حجر فيه أو زاوية  ممر عبور نحو مجاهل المدينة الأقدم في العالم التي لا تزال مأهولة بالسكان. والنبش في صناديق أسماء أمكنتها متعة كبيرة لما فيها من طرافة وبالأخص منها التشبيهات والكنايات الغريبة كاسم زقاق مطرح ما ضيع القرد أبنو، وزقاق الولاويل، أو جامع التوبة ، أو حارة الخمارات  .. لكل اسم حكاية، وكل حكاية دعوة لاكتشاف الماضي، ضمن حالة من الاستلاب السحري تؤلف زمنها الخاص ما بين الآن والأمس الغائر في عمق التاريخ والأنا .
والطرافة في تسمية الأماكن الدمشقية جزء من طرافة الدمشقي، المعروف بالدماثة واللباقة المبالغ فيها، وهو ما يتعارف عليه بالدمشقة، كونه ابن بيئة تجارية منفتحة على الآخر، إذ ليس من السهل التعرف على مشاعر الدمشقي الحقيقية تجاه الغرباء، لأنه يخاطب الجميع كأنهم من أهل بيته، حيث يمنح الغريب شعوراً بالألفة دون أن يضطر الدمشقي لبذل جهد يتجاوز المعسول من الكلمات. من هنا تبدو غالبية الأسماء الطريفة للأمكنة الدمشقية نابعة من قصص وأساطير تعبر عن الخصوصية الدمشقية. زقاق القرد مثلاً سمي بذلك كناية عن ضيقه وإذا ما سألنا دمشقياً عن سبب هذه التسمية أجاب إنه: "زقاق مدخلج، فيه فوتات وطلعات وزواريب و زوابيق " أي أن هذا الشارع كثير التعرجات والتقاطعات الضيقة، بحيث يكاد الإنسان يضيع فيه عن سبيله. وكما للقرد زقاق في دمشق هناك أيضاً حارات  للكلبة والجردون والقطط. وحارة الكلبة
الواقعة داخل حارة المفتي بسوق ساروجة. وسبب التسمية كما تذكره العامة، لأن كلبة ولدت جرائها فيها. أما حارة القط الواقعة جنوبي حي الأمين بمحاذاة السور من الداخل كانت تسمى قديماً (بستان القط) واستمر وجوده حتى الثلث الأول من القرن العشرين، كما ورد في خريطة شرطة دمشق (1922 ـ 1924 )، وهناك من يعتقد أن نسبة البستان تعود إلى أسم العائلة أو لقب شخص، ولا علاقة لها بالقطط. ورغم أن العامة ترفض أن تربط اسم الحارة بالقط بمعنى الهر فهم يسمون حارة أخرى قرب جامع الورد في سوق ساروجة (بحارة الجردون) لكن لم يجر تدوين أسباب تسميتها تاريخياً سوى ما يتبادر إلى الذهن من قصص مبتدعة ترتبط بمواصفات ذلك الجردون الذي يستحق أن يسمى حياً باسمه!! بعكس ما قد نلمسه في (حارة الزط) التي جاءت تسميتها بناء على تركيبتها الاجتماعية فهذه الحارة الواقعة في الشاغور الجواني والممتدة من الباب الصغير حتى شارع الأ

المزيد


مقطتفات من كتاب معجم الإسر والأعلام الدمشـــقية

كانون الثاني 21st, 2008 كتبها Alshami نشر في , دمشقيات

تعتبر العائلات كتشكيل اجتماعي مصدراً هاماً للدراسات التاريخية المتعلقة بمجتمع ما لما تحتويه جنباتها من أبعاد أثرت وتأثرت بالحياة المحيطة بها في كافة المجالات الحياتية.
إن دراسة تاريخ العائلة تشمل تطور العائلة واسمها, أماكن نموها واستقرارها, المهن والعلوم التي عمل بها أفرادها, عاداتها وتقاليدها وتراثها, دور شخصياتها وأثرهم داخل العائلة وخارجها, أثرها بالحياة العامة وبالمجتمع المحيط بها, ما حدث من تغيرات أو تطورات على المجالات السابقة بمرور الزمن.

وكما اهتم المؤرخون بتاريخ دمشق والحقب المتعاقبة عليها والمجالات المختلفة فيها فقد اهتم عدد أخر من المؤرخيين الدمشقيّين منذ القدم بتاريخ رجالات المجتمع الذين مروا بهذه المدينة عبر الزمن وترجموا لهم, وعمد القليل من هؤلاء المؤرخين إلى الإشارة لتاريخ بعض الأسر والعائلات في إطار حديثهم عن إحدى شخصياتها, ولعل كتاب " منتخبات التواريخ لدمشق " للمؤرخ محمد أديب تقي الدين الحصني المتوفى عام 1940م كان المرجع الوحيد لمن أراد البحث في تاريخ العائلات الدمشقية البارزة في تلك الفترة, تلته بعض الكتب التي دوَّنت تاريخ أسرة بعينها بقلم أحد مؤرخي هذه الأسرة.

ثم جاء كتاب " معجم الأسر والأعلام الدمشقية " للباحث التاريخي الدكتور محمد شريف الصواف بطبعته الأولى عام 2003م ليكون تأسيساً لباب جديد من أبواب التاريخ الدمشقي الواسع وبطبعته الثانية عام 2005م ليكون ترسيخا ً لمنهج في الكتابة والتأريخ لطالما افتقدناه في مكتبتنا الدمشقية.

اعتمد الدكتور الصواف في تأريخه للعائلات الدمشقية وأعلامها على كتاب الحصني كقاعدة للانطلاق فعرض في كتابه تاريخ تلك العائلات وأضاف لها ما طرأ عليها من تغيرات الزمن ثم أضاف لكتابه تاريخاً للعائلات التي برزت في الفترة الماضية ولم يذكرها الحصني في كتابه وذلك ضمن شروط هي : أن يكون قد مضى على وجود العائلة في دمشق 100 عام على الأقل وتعاقبت فيها أكثر من ثلاثة أجيال, وأن يكون قد اشتهر عدد من أبنائها ضمن المجتمع الدمشقي وتركوا فيها أثراً في أيّ من المجالات الاجتماعية والعلمية والثقافية المختلفة, مع العودة للمصادر التاريخية الموثوقة التي أرخت لرجالات دمشق وحياتها الاجتماعية في القرون الماضية, والمعلومات المقدمة من المهتمين بتاريخ أسرهم وأنسابهم بعد تدقيقها وتصحيحها.

نسقت أسماء الأسر في الكتاب على طريقة المعجم حيث يورد المؤلف في ذكره لكل أسرة المعلومات التاريخية المتوفرة عن نسب هذه الأسرة وأصلها وسبب تسميتها وهجراتها وسيرة أبرز رجالاتها قديماً وحديثاُ, وقد بلغ عدد الأسر التي ورد ذكرها في الطبعة الأولى 265 أسرة وفي الطبعة الثانية 318 أسرة, كما أضاف له مقالات تتحدث عن فضل دمشق عبر التاريخ وخصائص المجتمع الدمشقي وأخلاق التجار وعاداتهم في دمشق.

حافظ المؤلف في ذكره للمعلومات على مبدأ الأمانة التاريخية فلم يزيد في الوصف في مطرح نقصانٍ ولم ينقص في مطرح زيادة مما عرضه لبعض النقد من الذين لم يجدوا في الكتاب ذكراً لأسرهم أو لم يرضهم ما ذكر عنهم, على أن هذا الكتاب أقد أضحى حديث الكثير من الدمشقيين في مجالسهم لأنهم رأوا فيه نوعاً جديداً من الكتب التي افتقدتها مكتباتهم الخاصة.
وقد أراد فيه المؤلف مشروعاً مستمراً يحفظ لدمشق المعلومات التاريخية التي قدمها المؤرخون السابقون أو التي جمعت من قبل الأسر الدمشقية ضمن كتاب واحد دائم التجديد.

كتاب معجم الأسر والإعلام الدمشقية للباحث الدكتور محمد شريف الصواف وإن أسميناه كتاباً فالأصح أن نسميه مشروعاً تاريخياً اجتماعيا يحفظ لدمشق جزءاً هاماً من تاريخها الوطني والاجتماعي والثقافي والسياسي ويعيد الحياة مجدداً لنوع قديم جديد من الثقافة هي ثقافة العائلة وحفظ النسب التي يفاخر بها العرب وحفظ الروابط الأسرية التي تؤدي لوحدة الأسرة ومن بعدها وحدة المجتمع وتماسكه.

والدكتور الصواف بتبنيه لهذا المشروع المستمر دخل في تحدي كبير ووضع نفسه قيماً على استمرارية نوع من أنواع التأريخ الذي اعتقدنا بزواله, ومهما تراوحت آرائنا بين إيجابية وسلبية من مشروعه تبقى الأجيال القادمة هي الحكم ومكتبة التاريخ خير حكم.

أسماء العائلات الدمشقية.

———————————————————————–

حرف الألف

آغريبوظ / آقبيق / الآلوسي / أباظة / أبو جيب / أبو حرب / أبو الشامات / أبو شعر ( الصالحية ) / أبو شعر ( الميدان ) / أبو طوق / أبو لبادة / أجليقين / الإدلبي / الأسطواني / الأصبحي / الأصيل / الأعمى / الأكرمي / الإلشي / الإمام / الإيبش / الإيتوني ( السعيد ) / الأيوبي ( الأنصاري ) / الأيوبي ( الأكراد )
———————————————————-

حرف الباء

بابيل / البارودي / الباني = الشيخ عثمان / الببيلي / البحرة / بدرخان / بدير / بركات / البرقاوي = الحنبلي / البرهاني / البزرة / البزم / البعلبكي / البغا (الحسيني) / بقدونس / بكداش / البكري / البهنسي / بوظو / بولاد / بيازيد / بيضون / البيطار
———————————————————-

حرف التاء

التاجي / الترزي (الطرزي) / التغلبي (الشيباني) / التقي / تقي الدين / التكريتي / تللو (العباسي) / تمر أغا / توكلنا
———————————————————-

حرف الجيم

الجابي ( الأموي ) / الجاجة / الجبَّان (الجنيدي) / جبري / الجزائري (الحسني) / الجعفري (الحسيني) / الجعفري ( جعفر بن أبي طالب ) / الجلاد / جمعة / الجندلي / الجوخدار / الجولاق / الجويجاتي
———————————————————-

حرف الحاء

حافظ / الحافظ ( الشيخ علي المصري ) / الحايك / حباب / ا

المزيد


صور مختلفة من دمشق

كانون الثاني 21st, 2008 كتبها Alshami نشر في , دمشقيات

مشاهد من أحياء دمشق قديما وإحدى بواباتها   

من
من
دمشق

دمشق قبل غياب خضرة الغوطة.. وحتى أصبحت بحرا من الاسمنت!..

دمشق
صفوف
دمشق

الأبنية الحديثة في دمشق.. انتشرت مكان الغوطة.. ثمّ تسلّقت جبل قاسيون

دمشق 
دمشق 
الأبنية 
دمشق

دمشق تحت الثلج

  أزقة دمشق وحاراتها القديمة.. لم يبق منها إلا القليل.. وما أصبحت مسلسلات التلفزة تحيي ذكراه   

من 
من 
من 

     

الصحن 
مدخل 
الصحن

المزيد


دمشق قديما ً …

كانون الثاني 21st, 2008 كتبها Alshami نشر في , دمشقيات

 

 

 

 

 

 

المزيد


وتبقى الأجمل … دمشق

كانون الثاني 5th, 2008 كتبها Alshami نشر في , دمشقيات



صور لدمشق القديمة (نادرة)

كانون الثاني 5th, 2008 كتبها Alshami نشر في , دمشقيات

 

دمشق القديمة -السنجقدار-  1928

و تظهر في الصورة حافلة ترام  الميدان

و بعض البيوت القديمة

البحصة البرانية 1939

 

 

سوق مدحت باشا 1901

باب الجابية 1930

سوق الحميدية 1910

 

جسر فيكتوريا 1932

فندق فيكتوريا من اليمين -جناح آخر من فندق فيكتوريا من اليسار

في الشارع بينهما حافلتا ترام كهربائيتان

طريق الصالحية  1922

ساحة الشهداء ( المرجة ) 1952

و يبدو مبنى فندق أمية من اليمين ، و مبنيا البلدية و الصحة العامة من اليسار

و نصب المواصلات البرقية من الأمام ، كما تبدو في الصورة حافلات الترام الكهربائية

ساحة الشهداء ( المرجة ) 1918

مبنى السراي ( مركز الحكومة ) 1910

سوق البزورية 1910

سوق مدحت باشا 1901

البرلمان 1946

الترام على طريق الصالحية سنة 1920

 

 

ساحة الشهداء ( المرجة ) عام 1952

جسر الحرية و تكية السلطان سليم عام 1940

المزيد


صور هواها دمشقي ….

كانون الثاني 5th, 2008 كتبها Alshami نشر في , دمشقيات

وهذه صورة لمحطة القطار

غوطة دمشق

صورة لسوق الحميدية قبل سقفه

وهذه صورة للشجرة المعمرة بسوق ساروجة

رجال دمشق بلزي الشعبي

المحاربون

خراط خشب

بائع متجول

الحلاق

صالون بقصر العظم

قبر صلاح الدين الأيوبي

مجمع الحجاج المكان الذي كان يتجمع فيه الحجاج للمغادره الى الاراضي الحجازيه

المزيد


أمثال شامية

كانون الأول 31st, 2007 كتبها Alshami نشر في , دمشقيات

أدن من طين وادن من عجين

ايدين دكك ورجلين سكك

أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة

العاب بالمقصوص حتى يجيك الطيار

الحجر مطرحو قنطار

النار ما بتحرق ايد إلا كاويها

الحجر اللي ما بيعجبك بفجك

المونة بدا ركونة ما بدا مرا مجنونة

الرجل ما بتدب غير مطرح ما بتحب

الحب مطب والعاشق أعمى

أكل ومرعى وقلة صنعة

الجواب بمحلو متل الدهب بمغلو

السكافي حافي والحايك عريان

اللي فيه مسلة بتنغزو

ألف قلبة ولا غلبة

ألف عين تبكي وعين أمي ما تبكي

الرجال عند غراضها نسوان

العين ما بتعلا عالحاجب

الدم ما بيصير مي

الديك الفصيح من البيضة بيصيح

الحكي صابون القلوب

العين بصيرة والايد قصيرة

العز للرز والبرغل شنق حالو

العروس بعلقها وقلة أكلها

الطبل بحرستا والزمر بمنين

البحر ما بتعكرو ساقية

آب اللهاب

ايلول دنبو مبلول

الرحمة مخصصة والبلا بيعم

ألف قولة جبان ولا قولة الله يرحمه

الموت مع الناس رحمة

الحية إذا جاعت بتعض بطنها

الكلام بينداق متل الطعام

اذا احتجت الكلب قوللو يا حاج كلب

الله بيطعم الحلاوة للي مالو سنان

القرد بعين أمو غزال

الضرف العايب نافخو تعبان

المزيد


مصطلحات شامية بحتة

كانون الأول 31st, 2007 كتبها Alshami نشر في , دمشقيات

(بدك الصحيح والا ابن عمه)…. مقدمة لكذبة من الحجم العائلي !

(شو بدك بطول السيرة) ….. جملة محشورة داخل قصة يزيد عدد كلماتها عن 100000000 كلمة

(وماشفنالك إلا ..) ….. يعني موسيقى تصويرية قوتها 7.9 على مقياس ريختر لقصة سخيفة !

(وما كذبت خبر )…..عبارة لنفش العضلات وبداية لكذبة ورسم بطولات ما حصلت إلا بالخيال

(أنت لسا ما بتعرفني) …..تقال عندما يشعر المتكلم انه تبهدل وانمسحت بكرامته الأرض !

(إشتهيناك تكون معنا) ….. تقال لحرق أعصاب المستمع وإذلال شعوره

(أنا، لا تواخذني بهالكلمة) …..مصطلح يهيئك نفسيا لسماع مسبّة ولكن بطريقة مؤدبة

(أنا والله مو فارئة معي) ….. تدل على اهتمام المتكلم حتى الموت بالموضوع .

(سيدي ما علينا)….. نهاية الحديث البايخ الذي كان يتكلم فيه على غيره بما لا يخصه

(لا يروح فكرك لبعيد) ….. يعني طنّش عن كل البلاوي اللي خبرتك عليها

(والله لو عرفان ما كنت تركتك) ….. عبارة لتسفئو منّيّة ببلاش فوء الكمّ اللي أكلوو

السقاطة

مصدم مطرقة الباب وتكون من الحديد على شكل الحلقة أو يد الإنسان.

باب خوخة

باب البيت العربي الكبير المزدوج، باب خشبي كبير وبقلبه باب صغير مزين بالمسامير.

باب مصراعين

باب عادي بردفتين.

الدهليز

ممر ضيق بين باب الدار وباحتها.

الديار

باحة البيت العربي، وهي مفتوحة للسماء وسطها بحرة ماء وحولها أحواض الشجر والأزهار

القاعة

غرفة كبيرة في البيت العربي جدرانها وسقفها من الخشب كما يوجد في صدر عتبة القاعة "مصب" من الرخام مزخرف توضع فيه المرآة.

المربع

غرفة مربعة في الديار ولها عتبة وتسمى أيضاً المخدع.

الليوان

القسم المسقوف من باحة الدار، يطل على جمال البيت ويستعمل للجلوس صيفاً لرطوبته.

الصالية

غرفة عالية عن أرض الديار بثلاث أو أربع درجات، والصالية معربة عن الصالون.

الشمسية

شباك صغير لدخول الشمس وهو كالقمرية تماماً إلا أنه مزين بتقاطيع هندسية.

القمرية

شباك صغير في أعلى المربعات زجاجه ملون ولا يفتح للهواء، يدخل منه ضوء القمر.

المندلون

نصف نافذة تفتح لدخول الهواء وتكون في أعلى الغرفة أو القاعة.

الخص

شباك من أصابع الخشب المتقاطعة يحجب النساء في البيوت عن الأنظار.

المشرقة

سطح صغير داخل البيت بين الدرج وغرف النوم.

الممشاية

ممر بين الغرف.

الداور

ممر مغطى من طرفه الواحد بالزجاج، وهو محاذي لغرف النوم.

الرواق

امتداد فوق المربعات والقاعات يمنع المطر عن غرف البيت العربي.

الطوان

سقف الغرفة الداخلي ويستر بالأعمدة الخشبية التي تحمل سقف الغرفة، وهو من القماش الخام المطلي أو من الخشب المزخرف.

اليوك

خزانة داخل جدران الغرف بلا باب تغطيها ستارة، وتطبق في اليوك عادة فرش النوم واللحف والمخدات.

الكتبية

مكتبة برفوف خشبية بلا أبواب في جدار الغرفة العربية الدمشقية لوضع الزبادي الصيني، والشمعدانات، والكازات، والكتب.

الخرستان

كتبية لها باب خشبي مطلي بالزخارف.

دف المربع

أرض خشبية عالية في الغرف السفلى من البيت العربي يوضع فوق الطرز أحيانا ليمنع الرطوبة.

برطوشة الباب

خط رفيع من الرخام أو الحجر الأسود يفصل بارتفاعه سطح أرض الديار عن سطح عتبة القاعة أو الغرفة، وتسمى أسكفة الباب السفلي.

الزعرور

النجران، وهو نجران الباب أو عقب مصراع الباب.

الساقط

مفتاح باب البيت، يقولون في دمشق دشرنا البيت عالساقط ما غيلنا أي تركنا بلا قفل.

الزريقة

قصرمل، وكلس، وكتكت: يدهن بها نصف الجدار وأرض الغرف العلوية.

الكلسة

كلس أبيض وكتكت أي قشر قنب مقطع يطلى بها الجدار.

العدسة

قصرمل وكلس، تمد في أرض ديار البيت العربي وغرفه بدلاً عن البلاط.

القصعة

قصرمل، وصبغة حمراء، ورمل: تمد في الأرض وتصقل ويصير لها لمعة كالبلاط، وتستعمل غالباً في حمامات السوق الشامية.

الطالع

خزان داخل جدار الحارة تجتمع فيه المياه وتتوزع منه إلى بيوت الحارة.

السبيل

طالع مكشوف، بحيرة جدارية في حارة دمشقية يتبرع بها كسبيل عن روحه أحد الأثرياء، فيشتري الماء من كيسه ويقدمه مجاناً لكل عابر سبيل ولغسل الفاكهة وللدواب. وقد يرسل من هذه المياه سواقي للبيوت الفقيرة في الحي.

الكانونة

مدفأة جدارية تستعمل للطبخ في المطبخ العربي، يحرق فيها الحطب أو الفحم.

الوجاق

مجموع عدة كوانين أربع أو خمس كوانين، يستعمل للطبخ وخلافه.

النملية

المزيد


التالي



 



Alshami


 
 

الشــــــامي يرحب بكم دائما ً فلا تترددوا في البقاء معنا