إنها دمـــشـــق

شقيقة بغداد اللدودة، ومصيدة بيروت، حسد القاهرة، وحلم عمان، ضمير مكة، غيرة قرطبة، مقلة القدس، مغناج المدن وعكاز تاريخ لخليفة هرم.‏‏‏‏‏
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات، وخمسة أسماء وعشرة ألقاب، مثوى 1000 ولي ومدرسة عشرين نبي، وفكرة خمسة عشر إله .‏‏‏‏‏
إنها دمشق الأقدم والأيتم، ملتقى الحلم ونهايته، بداية الفتح وقوافله،
شرود القصيدة ومصيدة الشعراء

 

 

 

 برامج مجانية وبوصلات مباشرة

 

يسعدني ان تزوروني في مدونتي الجديدة


أهدتني الدنيا وأهديتها الأخرة.. قصة

كانون الأول 31st, 2007 كتبها Alshami نشر في , الأم

فاجأني المخاض بعد تسعة أشهر مريرة لا يمكن وصفها بأبلغ من "وهن على وهن" كان ذلك في يوم 25 رمضان (في نهار شهر ديسمبر البارد)، وفي تلك الليلة المباركة التي يكثر فيها الدعاء وتزيد فيها نبرات الإلحاح في الابتهال والرجاء كان رجائي أن يرزقني الله تعالى بذرية صالحة.

جلست على السرير أنظر في ترقب شديد تحرك عقرب الدقائق ، باقي 10 دقائق حتى تنطلق الطلقة الثانية، بدأت الأمور تنتظم، وبينما عيناي ترقبان الساعة وعقاربها وتحركها البطيء، سرح خيالي بعيدًا إلى 33 عامًا مضت على سرير أشبه بهذا، وفي شتاء أشد بردًا، وفي بيت أضيق من بيتي جلست أمي - رحمها الله وأنزلها فسيح جناته - تنظر هي الأخرى إلى عقارب الساعة، وسط أجواء احتفالية - ولكن من نوع آخر - كان الناس في الخارج يحتفلون على ضوء الشموع حول شجرة الكريسماس بميلاد السيد المسيح، في الليل تجتمع العائلات في ألمانيا، حيث قدر لي أن أخرج إلى الدنيا بجوار المدفئة وحول شجرة الكريسماس المزينة بكافة الألوان وأنواع الزينة المضيئة والمتلألئة؛ ليتسامروا ويتحدثوا سويًّا في جو هادئ، ترى ماذا كان دعاء أمي في مثل هذا اليوم، حيث كانت آنذاك وظلت لسنوات طويلة امتدت إلى ما يزيد على 20 عامًا على دينها - النصرانية الكاثوليكية؟

ليس سهلاً على الإنسان أن يعيش وسط بيئتين متباينتين مثلما عشت أنا - الأم ألمانية نصرانية لا تتكلم العربية إلا قليلاً - الأب مصري متمسك بتقاليد وعادات بلاده إلى حد كبير.

لكن ومع ذلك فقد حاولت أمي بكل حكمة وفطنة أن تقرب بين الحضارتين، وأن تزيل كل أسباب التباين والصدام، حتى إنني ما زلت أتذكر جيدًا عندما كنت في سن العاشرة وطلبت من عمي أن يكتب لي كلمة للذكرى في دفتري الخاص، وصفني يومها ببنت الحضارتين؛ وذلك لجمعي بين أخلاق ودفء مشاعر أهل الشرق، مع أساليب التفكير العلمي العقلاني الذي ميّز الغرب.

حبل الرحم الممدود

لم تكن مهمة أمي - رحمها الله – سهلة، فكيف يمكن لأم أن تربي أولادها على تقاليد وعادات لا تدري عنها شيئًا، بل ودين هي غير مقتنعة به، وكان هذا هو التحدي الأكبر الذي اجتازته بكل نجاح، كانت أمي عندما بدأنا نتعلم الصلاة في المدرسة، وبدأنا ننتظم فيها، تذكرنا بها. أليس هذا عجيبًا؟! وعندما كنت أحفظ القرآن لامتحان المدرسة كانت تمسك بالكتاب وتساعدني، كانت لا تقبل إفطارنا في رمضان، بل تحثنا عليه وتشجعنا.

كانت أكثر من كثير من المسلمين واصلةً للرحم، حتى حينما حدث خلاف عميق بين أبي وإخوته ظلت هي حبل الرحم الوحيد الممدود بين الأخوين، ولم يهدأ لها بال إلا عندما تحول الحبل إلى جسر ممدود، ويرجع لها وحدها - بعد الله سبحانه وتعالى - الفضل في إعادة العلاقات إلى طبيعتها، كانت تتحرك مدفوعة بالأخلاقيات الحميدة التي تربت عليها، حتى إن الكثيرين كانوا يتعجبون عدم إسلامها، فهي كما كان يصفها الجيران الأخلاق تمشي على الأرض.

أدركت بعد زمن طويل، بعد 26 سنة من حياتي معها أنه كان هناك اتفاق مسبق قبل زواجها من أبي ألا تتدخل في تربيتنا الدينية، ولكن إحساسها الداخلي بأن التربية الروحية والدينية هي جزء لا يتجزأ من البنيان النفسي للشخصية المتكاملة، دفعها دومًا إلى حثّنا على التقرب لله - تعالى - وعلى التمسك با

المزيد


الأم في القرأن والسنة

كانون الأول 29th, 2007 كتبها Alshami نشر في , الأم

الأم في القرآن الكريم

يطلق القرآن الكريم كلمة "الأم" على الأصل الطيب والمقدس لكلّ شيء عظيم. فمكّة المكرّمة هي "أم" القرى، لأنها مهبط الرسالات السماوية التي اختزلها الله عزّ وجلّ في "الإسلام" الذي كان غاية الرسل والرسالات جميعاً، فقال تعالى: { مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها } [الأنعام:92]، وقال: {وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومَن حولها} [الشورى:7].

وأطلق الله عزّ وجل على خزائن علمه مصطلح "أم الكتاب"، فقال تعالى: { يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} [الرعد:39]. وهي التي يصدر عنها كل ما هو مخلوق ومعلوم وما تحيط به العقول، وما لا تدركه الأبصار من أمر الدنيا والآخرة، فهي مستودع تنفيذ إرادة الله عزّ وجل بين الكاف والنون { إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كُن فيكون }.

وعلى هذا النسق يفرّق القرآن الكريم بين الأم والوالدة.. من حيث أن الله عز وجل يطلق "الوالدة" على المرأة التي تنجب الطفل بغض النظر عن مواصفاتها وصفاتها الحسنة أو القبيحة.. بل هي مجرد عملية إنجاب تدور بين الإنسان والحيوان حين يلتقي الذكر بالأنثى وما يتبع ذلك من حمل وإرضاع، كما قال تعالى: {والوالدات يرضعن أولادهنّ حولين كاملين لمن أراد أن يتمّ الرضاعة} [البقرة:233].

وهذه الوالدة هي محل البرّ والإكرام كالوالد لا فرق بين السيىء منهما والحسن من حيث وجوب ذلك البر كما قال تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً} [الإسراء:23]، حتى لو كانت الوالدة بغيا أو كافرة. أما الأم فقد أطلقها الله عزّ وجل على الأصل الكريم الذي هو رمز التضحية والفداء والطهر والنقاء، والحب والحنان، وهي الأصل الذي يتشرف الولد به، ويفخر بنسبه له ونسبته إليه، وتأمل في هذا الفرق الذي جاء على لسان النبي عيسى عليه السلام، فهو حين تكلّم عن وجوب البرّ والإكرام ذكر وصف "الوالدة"، فقا

المزيد


إنها تعيش لأجلك

كانون الأول 29th, 2007 كتبها Alshami نشر في , الأم

انها تعيش لأجلك.. تفرح لفرحك وتحزن لحزنك هل عرفتها؟
ان لم تعرفها من العنوان ، فأنت بحاجة الى تذكير ، انها من سهرت وتعبت وشقيت لأجلك ، فكم ليلة منعتها النوم لطول بكائك صغيرا ، وكم غصة جرعتها كبيرا بسوء أعمالك ، ولكنها صفحت عنك وأحبتك من جديد ، لأنها لا تستطيع الا أن تظل تحبك ، مع أن رضى الله عنك في رضاها .. هل عرفتها الآن ؟؟ انها أمك فاركض اليها وقبل رأسها ويديها واعتن بها ، رغم أنك لن تجازيها قيد شعرة .

عندما كان عمرك 1 سنة ، غذتك وغسلتك
انت شكرتها.. بالبكاء طوال الليل


عندما كان عمرك 2 سنتين ، قامت بتدريبك على المشي
انت شكرتها.. بالهروب عنها عندما تطلبك

عندما كان عمرك 3 سنوات ، قامت بعمل الوجبات لك والحب يملأ قلبها
انت شكرتها.. بالقاء الطبق على الأرض

عندما كان عمرك 4 سنوات ، اعطتك قلما لتتعلم الرسم
انت شكرتها.. بتلوين الجدران

عندما كان عمرك 5 سنوات ، ألبستك أحسن الملابس للعيد
انت شكرتها.. بالاختفاء بين الأطفال


عندما كان عمرك 6 سنوات ، سجلتك في المدرسة
انت شكرتها.. بالصراخ " لا اريد الذهاب "

عندما كان عمرك 7 سنوات ، أعطتك كرة لتلعب بها
انت شكرتها.. بقذف الكرة وتكسير أثاث البيت

عندما كان عمرك 8 سنوات ، أعطتك الحلويات والبوظة
انت شكرتها.. بتوسيخ ملابسك

عندما كان عمرك 9 سنوات ، إشترت لك القصص المسلية
انت شكرتها.. بتمزيق تلك القصص

عندما كان عمرك 10

المزيد





 



Alshami


 
 

الشــــــامي يرحب بكم دائما ً فلا تترددوا في البقاء معنا