إنها دمـــشـــق

شقيقة بغداد اللدودة، ومصيدة بيروت، حسد القاهرة، وحلم عمان، ضمير مكة، غيرة قرطبة، مقلة القدس، مغناج المدن وعكاز تاريخ لخليفة هرم.‏‏‏‏‏
إنها دمشق امرأة بسبعة مستحيلات، وخمسة أسماء وعشرة ألقاب، مثوى 1000 ولي ومدرسة عشرين نبي، وفكرة خمسة عشر إله .‏‏‏‏‏
إنها دمشق الأقدم والأيتم، ملتقى الحلم ونهايته، بداية الفتح وقوافله،
شرود القصيدة ومصيدة الشعراء

 

 

 

 برامج مجانية وبوصلات مباشرة

 

يسعدني ان تزوروني في مدونتي الجديدة


صفقة خاسرة

تموز 10th, 2008 كتبها Alshami نشر في , إخترت لكم ...

قال :: ماهي اجمل صفات المرأه ؟

قلت :: الحنـــــــــــان

قال:: واجمل صفات الرجــل ؟

قلت ::الرحمــــــــــــة

وقال ::واجمل مافي الطفـــــل ؟

قلت :: البـــــــرأءة

وقال ::واجمل مافي الشيخــوخه ؟

قلت :: التقـــــــــــــوى

وقال :: واجمل مافي الرجـــــوله ؟

قلت :: الحكمــــــــــــه
وقال :: ماهي ارقى انواع الصبـــر ؟

قلت :: حينما يجتمع الصبر والرخــــاء

وقال :: هل للقناعه درجــــــــات ؟

قلت :: نعم هناك قناعة الاكتفاء وقناعة الصبر وقناعة الزهد والاخيره ارقى الانواع

وقال :: ماذا يعني الحنان ؟

قلت :: ان يستريح الانسان الى الشاطئ بعد رحله سفر متعبه وان يجد صدر يلقي عليه متاعبه

دون خوفا او استجداء او ثمــــــن

وقال :: ماهي ارقى انواع الحب ؟

قلت :: الامومه لانها حب بلامقابل وعطاء بلا ثمن

وقال :: ماهي اعلى درجات الاخلاق ؟

قلت :: ان ينزه الانسان نفسه عن الصغائر ليس خوفا من احد ولكن تقديرا لذاته وسموا بنفسه

وحبـــــــــــــــــــــــــــ ـــا للفضيلـــــة

وقال :: ايهما اعلى درجه العفو او التسامح ؟

قلت :: العفو اعلى درجه لان العفو يقترب بالمقدره ولكن التسامح يقترب بالضعف

وقد يتسامح الانسان مكرها ولكنه لا يعفوا الا اذا كان راضيا

وقال :: ماذا عن النجـــــ

المزيد


خبر عاجل ………!!

شباط 15th, 2008 كتبها Alshami نشر في , إخترت لكم ...

استوقفتني عبارة : "خبر عاجل"
على شاشة التلفزيون, و كالعادة بدأت دقات قلبي بعزف السيمفونية الخامسة لبيتهوفن
تحسباً و تمهيداً للمصيبة التي سأقرأها, فأرتميت على أول كنبة


و عيوني تقفز فوق الحروف و الكلمات لمعرفة ما الذي يجري.

و هالني ما قرأت,
و أعدت القراءة للتأكد مرة أخرى, فلــــم أُصدق.
و ما كان مني إلا أن بدأت أقرأ بصوت عالٍ حتى يصل صوتي لمسمعي
علني أُصدق ذلك :
" الصواريخ العربية تدك حصون تل أبيب"
لم أدري حينها ماذا أفعل, الخبر شلَّ تفكيري, و لَجَمَ ردود أفعالي,
فحاولت التماسك وتصديق ما أرى, فالصورة أمامي تتكلم
فهاهم الجنود الاسرائيليون ينتابهم الذعر, فلا يعرفون من أين و إلى أين يهربون.
و أصوات الغارات تصم أسماع تل أبيب
أما المستوطنون , أصبح وجههم عنواناً للخوف الذي طالما رأيناه على وجه أطفالك يا فلسطين.
و الفوضى تعم المكان
و تصريحات الجيش الاسرائيلي
تتضارب مع ما أشاهد , فهذا الجنرال يتكلم بصوت مهزوز و ذاك قائد للجيش يحاول أن يشرح شيئاً غير قادر على فهمه هو.
و هذا مستوطن يقول و الخوف يرن في صوته :
لقد استفقنا على صوت الغارات و شاهدنا سماء تل أبيب تُمطر صواريخاً
فلم نستطع حتى النزول للملاجئ و بدأ يبكي
فتذكرت دموع أمهاتك يا فلسطين المسفوحة كل يوم على فلذات أكبادها.
و عندها فقط أحسست أنني بدأت أفهم ما يجري , و أمسكت بالهاتف لأتصل بأحد يجعلني أتيقن و افهم تفاصيل التفاصيل, و لكن كل من كان يجيب على اتصالي لا يقول لي سوى:
مبروك …مبروووووك, تابعي الاخبار و ستفهمين .
و كأن أحداً لا يريد أن يُضيّع على نفسه جزءاً بسيطاً من تفاصيل هذا الحدث الذي تعطشت نفوسنا له.
عدت إلى التلفزيون و أنا أردد بصوت عالٍ بيتاً من الشعر أحسسته
مناسباً لحالتي فقلت:
أتكذبُ العين .. و الراياتُ خافقة؟؟
أم تكذب الأذن.. و الدنيا زغاريدُ؟؟

آآآآآآآآآآآآآآه كم كنت أنتظر هذه اللحظة التي كنت أطلب من الله
ألا يُميتني قبل أن أعيشها و أراها بأم عيني.
بدأت أستجمع شتاتي و أسمع ما يُقال و أتفاعل معه لدرجة التماهي.
هذه أغانٍ وطنية
يا الله ما أجمل الوطن و ما أجمل الحق و ما أروع النصر.
ها أنا أرى أفراح الشعوب في الشوارع العربية كافة
و هنا تجمعات للتطوع للهلال و الصليب الاحمر
و هنا حملات تبرع بالدم للجنود العرب البواسل
و هنا زغاريد النساء التي تزف لنا النصر
و هنا أصوات الشيوخ التي تستنزل النصر من الله بقولهم:
نصرهم الله
نصرهم الله
و ه

المزيد


الأحمق الأكبر ..!!!

كانون الثاني 31st, 2008 كتبها Alshami نشر في , إخترت لكم ...

أكبر أحمق في العالم ، هو الذي اخترع كلمة ( آسف ) .. وكل الذين يرددونها خلفه ، لا يقلون حماقة عنه ! "

منذ أن كنا صغاراً ، علمونا أن نقول ( آسف ) عندما نخطئ .. و نسيوا أن يعلمونا كيف لا نخطئ .

لم يعد مهماً عدد الأخطاء التي نرتكبها ، ولا كم مرة نعيد نفس الأخطاء ، فمادامت الحروف لا تنفد ، هناك دوماً كلمة ( آسف ) لحل المشكلات .

يظن البعض أن في قولهم ( آسف ) شيئاً من السحر ، فيستخدمون تلك الكلمة لرتق جرح عميق أحدثه نصل كلماتهم الحاد ، أو لإعادة بناء ما هدمته جرافات صفاقتهم .. جاهلين - أو متجاهلين - أنهم يزيدون الجرح عمقاً ، والبناء هدماً .

لذلك ، لا أستغر

المزيد


سوري موديل 2006

نيسان 25th, 2007 كتبها Alshami نشر في , إخترت لكم ...

سوري موديل 2006

 
اسير في الشوارع والشرر يتطاير من عيني متحفزاً لكل لفتة لكل نظرة لكل نكشة .. " ازّور" المارة وسائقي السيارات وشرطي المرور .. و" انوص " امام الفتيات واستغفر الله من السافرات او "المقصرات " اصحاب الكنزات المختصرات .. والبناطلين الملتصقات ..

ولكني احدق واستحلي وانسحب وراء الخطوات حتى النهاية .. اية نهاية .. نهاية الحارة .. مدخل البناء .. ركوب السيارة .. وامشي في طريقي واعقد الحاجبين .. مكفهر الوجه امشي لزوم الظروف المعيشية والسياسية ومراعاة للوضع العام ..

فانا اليوم مشبع بالكراهية والغضب ومعبأ من ما تحت اخمص قدمي الى عدة طوابق فوق رأسي ، واكاد انفجر بدون عبوات ناسفة ..

يوم امس "فقعت" ابن الجيران ابن الـ 13 عاما قتلة "حشك ولبك" لانه "شاط" الطابة ومرت امام وجهي وعلى "وين يجعك" .. (العمى في قلبو هلق وقت لعب طابة هلق .. )

عندما اجلس الى كرسيّ في الوظيفة اشغل الراديو على اية محطة اخبار .. لا تهم الاخبار .. لا تهم التفاصيل لكنها مزعجة وانا منزعج ..

"رجاع بكرة" .. "ماني فاضي" .. "لا تدخل حدا يا حيوان مانك سامع الاخبار" .. ، (هلق وقت معاملات ).. احدق فيهم ازّورهم واتمنى ان يأتي احدهم بحركة او اشارة على انه منزعح والله "لامسح فيه الاراضي" .. (شو ما نو عارف شو صاير بالدنيا ..)

رميت الخمس ليرات في وجه سائق السيرفيس ، وعطيت للجالس جانبي "عكس " ولحقت بعض الشتائم لأحدهم قطع الشارع امامي وعرقل "مسيرتي" وانا انزل من المكرو ..

لم ارد السلام على جاري ( ابو الولد صاحب الطابة ) .. ونهرت بائع الحليب عندما سألني اذا كنت بحاجة للحليب اليوم ( هلق وقت حليب ابيض .. حليب ابيض يلي ما فيه نظر .. ) .. ومزقت صحيفة اعلانية مرمية عند عتبة الباب .. سخيفة تا

المزيد





 



Alshami


 
 

الشــــــامي يرحب بكم دائما ً فلا تترددوا في البقاء معنا